الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتشوف القنوات اونلاين chat el tegaraالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل تنجح حملات تغيير السلوك على "الفيس بوك"؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نظرة وداع
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 573
العمر : 27
الموقع : www.tegara.alafdal.net
كلية ايه يا باشا : تجارة بلا فخر
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

مُساهمةموضوع: هل تنجح حملات تغيير السلوك على "الفيس بوك"؟   الثلاثاء 16 ديسمبر 2008, 1:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم




شعار حملة المليون لإيقاف التدخين في الأماكن العامة.

"لا للصحوبية".. "احترم نفسك لسه فيك رجاله يا مصر".. "حملة للارتقاء بسلوك المواطن المصري".. عناوين مجموعة من الحملات ظهرت على الإنترنت منذ عدة شهور، ويتم الترويج لها على الفيس بوك؛ بهدف تغيير كثير من السلوكيات الخاطئة المنتشرة في مجتمعاتنا العربية، مثل التدخين، والتحرش الجنسي، والعلاقات غير السوية بين الأولاد والبنات.

استغل مؤسسو هذه الحملات إمكانيات الفيس بوك في جذب أكبر عدد من الشباب حول فكرة تغيير السلوك، وانتقلت بعض الحملات إلى أرض الواقع لتفعيل الفكرة بشكل عملي، وقد تباينت نتائج هذه الحملات، فمنها من حقق الهدف، وتفاعل مع الناس بشكل ملحوظ، ومنها من عجز عن التفاعل؛ ليبرز السؤال: هل يمكن للفيس بوك في الفترة القادمة أن يكون وسيلة فعالة لتغيير سلوكيات مجتمع بأكمله؟

حملات لتغيير السلوك

لم يعمل هؤلاء الشباب وحدهم؛ فمن خلال مواقع الحملات الخاصة والفيس بوك الذي يعد أحد وسائل الإعلام الأساسية للشباب، تمكنوا من الإعلان عن أنشطتهم، وجمع أعضاء ومتطوعين جدد للعمل معهم، لينطلقوا بعدها من المجتمع الافتراضي إلى أرض الواقع، وليتواصلوا مع الناس من خلال الندوات واللقاءات والاحتكاك المباشر مع الجمهور، سعيا للتخلص من السلوكيات الخاطئة التي انتشرت مؤخرا في الشارع المصري، ودعما للسلوك الإيجابي الذي يخدم المجتمعات العربية، ويقضي على الكثير من المشكلات التي تواجهها على المستوى الصحي والاجتماعي والاقتصادي.

يقول "محمد القاسم" منسق حملة الارتقاء بسلوك المواطن المصري: لاحظت مع زملائي ما يحدث حولنا يوميا في الشارع المصري من تجاوزات ومعاكسات، والعنف الذي أصبح سمة سائدة بين الشباب في المجتمع المصري؛ لذا قررنا أن نبدأ حملة "محاولة لتعديل سلوكياتنا"، وكانت البداية من الإسكندرية من خلال الفيس بوك، ثم موقع الحملة الذي يحتوي على مادة علمية أعدها متخصصون في التنمية البشرية لتدريب الشباب عليها، واستطعنا جذب 500 متطوع بالإضافة إلى تدريب 30 شخصا في البحر الأحمر، ومجموعة أخرى في الإسكندرية، أصبحوا مندوبين لنا، وقاموا بتدريب ذويهم على مجموعة من السلوكيات الحميدة.

ويشرح "القاسم" منهجية الحملة التي قامت على رصد المسببات للسلوكيات الخاطئة في المجتمع والعمل على إيجاد حلول لها قائلا: نقوم بعمل دوارات تدريبية في التنمية البشرية لأعضاء الحملة بشكل دوري، يحاضر فيها أساتذة متخصصون في هذا المجال، وقد حققت تجاوبا ملحوظا مع الناس، وبالفعل استطعنا تغيير سلوكيات فئة قليلة من الشباب، ونأمل أن يغطي المشروع مصر كلها.

وتؤكد "مروة عوض" منسقة حملة "احترم نفسك لسه فيك رجاله يا مصر" التي أقامتها مجلة "كلمتنا"، على أن الهدف من الحملة بدأ يتحقق خصوصا بعد النزول إلى أرض الواقع، وتعاملهم مع الناس بصورة مباشرة، وأنه من خلال الاحتكاك بسائقي الأوتوبيسات والميكروباصات استطاع الفريق التدريب على كيفية إدارة حوار مع فئات الجمهور المختلفة، تقول: أكثر شيء جعلنا نشعر بالإنجاز هو أن كثيرا من الشباب يتواصل معنا، ويطلب التطوع، وحضور الندوات التي نستضيف فيها أساتذة الطب النفسي وعلم الاجتماع، وقد وصل عددهم أكثر من 35 ألف متطوع.

مجرد كلام

ويشير "أحمد عبده" منسق "حملة المليون لإيقاف التدخين في الأماكن العامة" إلى أن حملات الفيس بوك ليست جميعها تسعى لتغيير حقيقي على أرض الواقع، وأن هناك بعض الحملات لم تتجاوز الكلام والتعليقات فقط، مما لم يتح لأعضائها فرصة الخروج والاحتكاك بالجماهير رغم أنها استمرت لمدة سنة، وبالتالي أصبحت الحملة كلام فقط مثل حملتهم المليونية الشهيرة، والتي بدأت منذ أكثر من سنة وتجاوز عدد أعضائها 5000 عضو، ورغم ذلك لم تحقق تغييرا ملموسا في سلوكيات المدخنين على أرض الواقع.

وتؤيده في الرأي "أمة الله" مؤسسة حملة التوعية بالحجاب الشرعي، والتي تقول: حاول بعض المتطوعين النزول إلى محلات الملابس لإقناع أصحابها بفكرة بيع ملابس للحجاب الشرعي، إلا أنهم لم يقابلوا الفكرة بترحاب يذكر فتحولت الحملة لمجموعة من الشعارات.

المجتمع الافتراضي

وعن رأي خبراء الإعلام في حملات الإنترنت يشير "د. شريف درويش" أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة إلى أن هذه الحملات ليس لها أي تأثير ما دامت داخل المجتمع الافتراضي، والتغير لا يحدث إلا من خلال المشاركة المجتمعية الحقيقية والاحتكاك بالمشكلات اليومية، ويذكر أن الإنترنت وسيلة إعلامية وترويجية جيدة، ولكنه ليس وسيلة للتغيير بأي شكل من الأشكال؛ لأن الجمهور على الإنترنت لا يمثل إلا فئة قليلة جدا مقارنة بالمجتمع، وقد أثبتت الإحصائيات أن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر لا يتجاوز10 ملايين شخص فقط، وبالطبع ليس لكل الأفراد استخداما واحدا، فكل يستخدم الإنترنت حسب هواه، وبالتالي يصبح من الصعب لحملة أو اثنتين تغيير سلوك مجتمع رسخت فيه هذه السلوكيات.

وعلى العكس من هذا الرأي تؤكد "د. رباب رءوف" المدرسة بكلية الآداب قسم اجتماع جامعة بني سويف أن الدراسات أثبتت أن المجتمع الافتراضي له تأثير كبير على الشباب، ويمكنه أن يكون نواة للتغيير بشكل كبير، وبالتالي فإن الحملات التي تسعى إلى تغيير السلوك يمكن لها النجاح؛ لأن الفيس بوك من المواقع التي أحدثت انتشارا كبيرا، ولها تأثير كبير على الشباب الذي يجد من خلالها متنفسا لطاقاته التي يصعب ظهورها على أرض الواقع.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tegara.alafdal.net
 
هل تنجح حملات تغيير السلوك على "الفيس بوك"؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» شباب وفتيات "الأيموز"!!
» الايام الاواخر من رمضان تغرق بعزائم "الولايا" وترعب الموظفين
» "الطوارئ" و"انتخابات الشورى" على صفيح ساخن
» صفة "الرجولة" في القرآن الكريم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
THE FACULTY OF COMMERCE :: من القلب للقلب :: خلينا نحل مشاكلنا can we solv our problems-
انتقل الى: